الأمطار الشتوية لا تنظف الألواح الشمسية بشكل كامل بل هي سلاح ذو حدين. في بداية الموسم، تختلط الأمطار الخفيفة بالأتربة المتراكمة مسبقاً وتتحول إلى بقع طين جافة عند زوايا الألواح السفلى، مما يتسبب في حجب جزئي للخلايا يخفض كفاءة النظام بنسبة تتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر بالمئة. وحدها الأمطار الغزيرة والمتواصلة التي تزيد عن عشرين ملم يمكنها جرف الأتربة بكفاءة، شريطة أن تكون زاوية ميل الألواح ثلاثين درجة فما فوق لتسمح بالانسياب الطبيعي للمياه. من واقع الخبرة في المنطقة، يقع الكثيرون في خطأ إهمال الغسيل اليدوي شتاءً اعتماداً على المطر، والصواب هو التدخل اليدوي بماء نقي خال من المواد الكيميائية مرتين خلال الشتاء، وتحديداً بعد العواصف الرملية أو فترات انقطاع المطر الطويلة. تجنب تماماً تنظيف الألواح أثناء سطوع الشمس لتفادي الصدمة الحرارية والتشقق، واجعل التنظيف في الصباح الباكر أو بعد الغروب لضمان استمرار الإنتاجية بأعلى مستوياتها.
أ.د. تامر خطيب
إجابة علمية بإشراف
أ.د. تامر خطيب
أستاذ الطاقة المتجددة — جامعة النجاح الوطنية
السيرة العلمية الكاملة ←

🧮 احسب احتياجك بدقة

استخدم حاسباتنا المجانية لتخصيص الأرقام بناءً على وضعك.

جرّب الحاسبات ←