ارتفاع الحرارة فوق 40 درجة مئوية يقلل كفاءة الألواح بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15 بالمئة لأن الخلايا تفقد جهدها وتتراجع إنتاجيتها بشكل ملحوظ عند تجاوز حرارتها الداخلية 25 درجة. الحل العملي والأكثر جدوى اقتصادياً في منطقتنا هو التبريد الطبيعي السلبي من خلال ترك مسافة تهوية خلفية لا تقل عن 15 إلى 20 سنتيمتراً بين الألواح وسطح المبنى عند التصميم والتركيب لتسمح بمرور تيارات الهواء الحرة. الخطأ الشائع والقاتل الذي يدمر الخلايا فوراً هو رش الألواح بالماء البارد وقت الذروة في منتصف النهار لأن الفارق الحراري المفاجئ يسبب صدمة حرارية تكسر الزجاج وتتلف التوصيلات الداخلية، وإذا أردت التنظيف أو التبريد المائي فليكن ذلك حصراً قبل شروق الشمس أو بعد الغروب. هناك أنظمة تبريد مائي مغلقة ومتطورة ترش رذاذاً خفيفاً جداً لكنها مكلفة وتبدأ أسعارها من 500 دولار للأنظمة الصغيرة، وغالباً لا ننصح بها في فلسطين لندرة المياه وارتفاع نسبة الكلس التي تتراكم على الزجاج وتمنع امتصاص الضوء بنسبة قد تصل إلى 30 بالمئة، لذا يبقى الاعتماد على التبريد الهوائي الطبيعي والتنظيف الجاف المنتظم هو الخيار الأفضل والأوفر مالياً لمشروعك.
أ.د. تامر خطيب
إجابة علمية بإشراف
أ.د. تامر خطيب
أستاذ الطاقة المتجددة — جامعة النجاح الوطنية
السيرة العلمية الكاملة ←

🧮 احسب احتياجك بدقة

استخدم حاسباتنا المجانية لتخصيص الأرقام بناءً على وضعك.

جرّب الحاسبات ←