تشغيل لوح شمسي مكسور الزجاج مغامرة غير محسوبة العواقب حتى لو كان ينتج طاقة في الوقت الحالي. الزجاج ليس مجرد غطاء بل هو خط الدفاع الأول لحماية الخلايا من الرطوبة والعوامل الجوية. بمجرد حدوث كسر ولو بسيط تتسلل الرطوبة ومياه الأمطار إلى الداخل مما يتسبب في تفاعل كيميائي يؤدي إلى تآكل الموصلات وتراجع الإنتاجية بنسبة تتراوح بين ثلاثين إلى خمسين بالمئة خلال أشهر قليلة. الخطر الأكبر هنا ليس ضعف الإنتاج بل هو الأمن والسلامة حيث يتسبب دخول الماء بحدوث ماس كهربائي قد يؤدي إلى نشوب حريق في النظام بالكامل أو صعق كهربائي للشخص الذي يقوم بالتنظيف. من واقع الخبرة الميدانية في الأسواق العربية يلجأ البعض كحل مؤقت وغير مدروس إلى تغطية الكسر بشريط لاصق شفاف أو مادة راتنجية وهي عملية تكلف حوالي عشرة دولارات لكنها تمنع تسرب الماء لفترة قصيرة جدا ولا تحمي اللوح من تجمعات النقاط الساخنة التي تدمر الخلايا المجاورة. النصيحة المهنية المباشرة هي استبدال اللوح فورا وتجنب تشغيله لتفادي خسارة العاكس الكهربائي الذي قد يتعطل بسبب تذبذب التيار من اللوح المتضرر وتكلفة العاكس تتجاوز أضعاف سعر اللوح الشمسي الجديد.
