رائحة الحريق من علبة التوصيل تعني وجود مشكلة حرارية خطيرة تهدد بلفظ اللوح كاملاً أو نشوب حريق، والسبب الرئيسي غالباً هو ارتخاء نقاط التوصيل الداعمة للكابلات أو ما يعرف بالتماس الضعيف، مما يرفع المقاومة الكهربائية وتتولد حرارة تتجاوز مئة وعشرين درجة مئوية تؤدي لصهر البلاستيك. سبب آخر شائع جداً في منطقتنا العربية وفلسطين هو تلف صمامات الثنائي، أو ما نسميها الدايودات، نتيجة تعرض النظام لظلال متكررة أو ضربات برق غير مباشرة، مما يجبر الدايود على تمرير تيار أعلى من طاقته التصميمية التي تتراوح عادة بين خمسة عشر وعشرين أمبيراً فيحترق. تجارياً، يتكاسل بعض الفنيين عن استخدام مكابس احترافية ويكتفون بشد الأسلاك يدوياً، وهو خطأ فادح يتسبب في حوالي أربعين بالمئة من أعطال علب التوصيل. لوح الطاقة الشمسية الذي يصدر هذه الرائحة يجب فصله فوراً عن المصفوِفة لمنع تلف العاكس، لأن تكلفة استبدال علبة التوصيل أو صيانتها لا تتعدى عشرة إلى خمسة وعشرين دولاراً، بينما خسارة اللوح بالكامل قد تكلفك أكثر من مئة وعشرين دولاراً، ناهيك عن مخاطر السلامة.
أ.د. تامر خطيب
إجابة علمية بإشراف
أ.د. تامر خطيب
أستاذ الطاقة المتجددة — جامعة النجاح الوطنية
السيرة العلمية الكاملة ←

🧮 احسب احتياجك بدقة

استخدم حاسباتنا المجانية لتخصيص الأرقام بناءً على وضعك.

جرّب الحاسبات ←