مسارات الحلزون أو ما نعرفه ميدانياً بظاهرة تدهور اللوح بفعل الرطوبة تظهر على شكل خطوط داكنة متعرجة تشبه إفرازات الحلزون على سطح الخلايا الشمسية. تبدأ هذه المشكلة مجهرياً بوجود شقوق دقيقة جداً في خلايا السيلكون نتيجة سوء النقل أو التركيب الخاطئ، ومع دخول الرطوبة والهواء عبر غشاء الظهر يتفاعل الفضة الموجود في مسارات التوصيل مع الرطوبة مسبباً أكسدة تظهر للعين المجردة خلال أول ثلاثة إلى تسعة أشهر من تشغيل النظام. في البداية قد لا تلاحظ انخفاضاً يذكر في الإنتاجية، لكن مع توسع الشقوق وأكسدة الموصلات، تنخفض كفاءة اللوح المصاب بنسبة تتراوح بين خمسة إلى خمسة عشر بالمئة، وتتحول هذه المسارات إلى نقاط ساخنة ترفع حرارة اللوح وتسرع تدهوره. الخطأ الشائع الذي أراه دائماً في السوق الفلسطيني والعربي هو قيام الفنيين بمسح الألواح بقوة ظناً منهم أنها أوساخ خارجية، وهو ما يضغط على الخلايا ويزيد الشقوق الداخلية سوءاً. علاج هذه المشكلة مستحيل لأنها تلف بنيوي داخلي، والحل الفعال يبدأ من الفحص المبكر بجهاز التصوير الحراري للكشف عن النقاط الساخنة التي تتجاوز حرارتها المعدل الطبيعي بعشر درجات مئوية. لمنع هذه الخسارة، أنصح دائماً بالاستثمار في ألواح ذات جودة عالية حاصلة على شهادات مقاومة الرطوبة والأمونيا، والابتعاد عن الألواح التجارية الرخيصة التي يقل سعرها عن خمسة وثلاثين دولاراً للوح الواحد في السوق المحلي، مع ضرورة تجنب المشي فوق الألواح نهائياً أثناء التركيب أو الصيانة.
أ.د. تامر خطيب
إجابة علمية بإشراف
أ.د. تامر خطيب
أستاذ الطاقة المتجددة — جامعة النجاح الوطنية
السيرة العلمية الكاملة ←

🧮 احسب احتياجك بدقة

استخدم حاسباتنا المجانية لتخصيص الأرقام بناءً على وضعك.

جرّب الحاسبات ←