دمج لوح شمسي جديد مع ألواح قديمة في نفس السلسلة ممكن هندسياً، لكنه غير موصى به إلا بشروط صارمة لأن النظام سيعمل وفقاً لخصائص اللوح الأضعف. إذا كانت الألواح القديمة بقدرة مئتين وخمسين واط وتنتج تياراً بمقدار ثمانية أمبير، وقمت بتركيب لوح جديد بقدرة أربعمائة واط ينتج أحد عشر أمبيراً، فإن السلسلة بأكملها ستجبر اللوح الجديد على الهبوط لإنتاج ثمانية أمبير فقط، مما يعني ضياع حوالي ثلاثين بالمئة من طاقة اللوح الجديد دون الاستفادة منها. القاعدة الذهبية هنا هي تطابق شدة التيار المقاسة بالأمبير بنسبة خطأ لا تتجاوز خمسة بالمئة، بينما يمكن التغاضي قليلاً عن تفاوت الفولتية. من واقع الخبرة في السوق الفلسطيني، يقع الكثيرون في فخ شراء ألواح حديثة بتكلفة تصل إلى مائة وعشرين دولاراً للوح الواحد وربطها عشوائياً مع منظومة قديمة، مما يتسبب في ظاهرة البقع الساخنة وتلف الخلايا بمرور الوقت بسبب تشتت الطاقة غير المتكافئة. الحل العملي عند اضطرارك للتوسعة هو استخدام عاكسات صغيرة منفصلة أو منظم شحن مستقل للوح الجديد، أو البحث في سوق المستعمل عن لوح يطابق تماماً مواصفات تيار ألواحك القديمة لحماية استثمارك وتجنب خسارة كفاءة المنظومة كاملة.
