تراكم الرماد الناتج عن الحرائق يختلف تماماً عن الغبار العادي، فالرماد مادة كيميائية حامضية وجافة تلتصق بالزجاج بشكل معقد. يؤدي هذا التراكم إلى انخفاض فوري في كفاءة إنتاج الطاقة بنسبة تتراوح بين عشرين إلى خمسين بالمئة حسب سمك الطبقة. الخطورة الأكبر تكمن في تشكّل بقع ساخنة تؤدي إلى تلف الخلايا الداخلية بشكل دائم بسبب الحجب الجزئي للضوء. الخطأ القاتل الذي أراه دائماً في الميدان هو مسح الرماد الجاف بقطع قماش أو تشغيل نظام الغسل التلقائي بماء قليل، مما يحوّل الرماد إلى مادة إسمنتية خارشة تخدش زجاج الألواح وتدمر الطبقة المضادة للانعكاس، وهذا يكلف العميل خسارة تصل إلى خمسة عشر بالمئة من كفاءة اللوح مدى الحياة. الطريقة الصحيحة تبدأ بضغط هواء قوي لإزالة الجزيئات الكبيرة، يليه غسيل بمرشات مياه غزيرة دون أي احتكاك ميكانيكي، ثم استخدام مساحات مطاطية ناعمة جداً. يجب إجراء هذه العملية في الصباح الباكر قبل شروق الشمس أو بعد الغروب لتجنب الصدمة الحرارية للزجاج التي قد تسبب تشققه. كلفة الصيانة الوقائية المتخصصة لتنظيف الرماد تتراوح عادة بين خمسة إلى عشرة دولارات لكل لوح، وهي تكلفة ضئيلة مقارنة بخسارة منظومة كاملة.
أ.د. تامر خطيب
إجابة علمية بإشراف
أ.د. تامر خطيب
أستاذ الطاقة المتجددة — جامعة النجاح الوطنية
السيرة العلمية الكاملة ←

🧮 احسب احتياجك بدقة

استخدم حاسباتنا المجانية لتخصيص الأرقام بناءً على وضعك.

جرّب الحاسبات ←