لحساب المسافة الآمنة بين صفوف الألواح الشمسية ومنع التظليل الذاتي، نعتمد على زاوية ارتفاع الشمس في أسوأ ظروف شتوية، وتحديداً يوم الانقلاب الشتوي الحادي والعشرين من ديسمبر عند الساعة الحادية عشرة صباحاً أو الواحدة ظهراً. القاعدة العملية البسيطة تبدأ بقياس الارتفاع العمودي لأعلى نقطة في صف الألواح الأمامي عن الأرض أو عن السطح. نقوم بضرب هذا الارتفاع بكسر حسابي ناتج عن ظلها، وفي منطقتنا العربية وفلسطين تتراوح هذه النسبة اجمالاً بين مرة ونصف إلى مرتين ونصف من ارتفاع اللوح. فإذا كان ارتفاع اللوح العمودي مترين، ستحتاج إلى مسافة أمان بين الصفوف تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أمتار بناءً على زاوية ميلان الألواح التي نثبتها عادة بين اثنتين وعشرين إلى ثلاثين درجة لتحقيق أفضل كفاءة سنوية. من واقع الخبرة الميدانية، يقع الكثير من الفنيين في خطأ فادح وهو حساب المسافة بناءً على حركة الشمس الصيفية للاستفادة من المساحة، مما يتسبب في خسارة تتجاوز ثلاثين بالمئة من إنتاجية النظام خلال أشهر الشتاء بسبب تمدد الظلال، وهو خطأ يكلف العميل خسائر في العائد الاستثماري قد تصل إلى مئات الدولارات سنوياً في الأنظمة المنزلية وآلافاً في الأنظمة التجارية. احرص دائماً على ترك مسافة إضافية بمقدار عشرة بالمئة كعامل أمان للغيوم والظلال الجانبية المبكرة.
