يبلغ الوزن التقريبي للوح الشمسي بقدرة 550 واط حوالي 27 إلى 29 كيلوغراماً، وتبلغ أبعاده عادة مترين وربع طولاً بعرض متر وعشرة سنتيمترات تقريباً. هذا الوزن يمثل ضغطاً مركزاً عند نقاط التثبيت، والجواب القاطع والمباشر هو أن الأسقف المستعرة لا تتحمل هذا الوزن نهائياً، بينما الأسقف الخشبية قد تتحمله بشرط دعمها هندسياً بشكل خاص جداً. الأسقف المستعرة المصنوعة من الجبس أو الصاج الخفيف مصممة فقط لأعمال الديكور والإضاءة، وتركيب الألواح فوقها مباشرة يتسبب في انهيار السقف فوراً وتشكل خطورة داهمة على السلامة العامة.
أما بالنسبة للأسقف الخشبية، فإن الهيكل الخشبي العادي لا يكفي؛ بل يجب توزيع الأحمال بدقة عبر تثبيت القواعد المعدنية للنظام الشمسي مباشرة في الجسور أو الأعمدة الخرسانية أو الحديدية الحاملة للمبنى تحت الخشب، وليس في الألواح الخشبية نفسها. من الأخطاء الكارثية الشائعة التي نراها في الميدان هي محاولة التثبيت ببراغي عادية في الخشب، مما يؤدي إلى تطاير الألواح مع أول رياح قوية بسبب قوة الرفع المغناطيسية التي تولدها الرياح أسفل الألواح، والتي تعادل أضعاف وزن اللوح نفسه. ننصح دائماً بعمل هيكل حديدي مستقل يرتكز على جدران المبنى الأساسية لحمل النظام الشمسي بشكل آمن تماماً.
